الشيخ رسول جعفريان

830

رسائل حجابيه (فارسى)

عدو شده است مسلّط به روح و جسم آرى * بما معاملهء مالك الرّقاب كند ز حرف بىخردان واحدى بكن اعراض * ندامت است كسى را كه ناصواب كند « 1 » و اما وجه تكرار وَ لا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ در آيهء شريفه را پس بدان كه مرحوم آسيد محمّد باقر هندى در اسداء الرقاب چنين بيان فرموده : و تقريب الاستدال فيما أعلم ان نقول لا ريب أن الزّينة فى هذه الاية مطلقة ؛ فتشمل الزينة الظاهره ايضا و كذلك لا ريب أن الاستثناء دليل العموم . فقوله تعالى إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ يدلّ على عموم التحريم فيما سوى المستثنيات ؛ فتكون الاية دالة على النهى عن ابداء الزينة مطلقا ، خلقية كانت او غير خليقة ، ظاهرة كانت أو خفية لكلّ أحد سوى المذكورين فى الاية ؛ و لم يستثن سبحانه تعالى فى هذا المقام ما ظهر من الزينة فيحرم ابداء الزينة الظاهرة أيضا ، و ساق الكلام الى أن قال قدس سرّه : و لعلّ سبحانه تعالى أعاد قوله لا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ اشارة الى أنّ النهى عن ابداء الزينة هنا مغاير للنّهى عن ابداء الزينة سابقا و ايماء الى الفرق بين المقامين و المغايرة بين الابدائين ؛ فالاوّل يراد فيه التستّر و تغطية مع قطع النظر عن الناظر و الثانى يراد به التحفّظ عن نظر الناظرين . « 2 » انتهى كلامه رفع مقامه . حاصل مقصود ايشان اين است كه اين آيه مباركه به نحو اطلاق و عموم ، دلالت دارد كه زنان بايد در ستره و پردهء جلباب مستوره و محفوظه باشند به حدّى كه وجه و كفّين آن‌ها هم ظاهر نباشد ، مگر براى شوهر و ساير محارم ؛ زيرا در جملهء لا يُبْدِينَ دويمى ذكر مستثنى را به الّا نموده و فرموده : إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ ؛ يعنى نبايد ظاهر كنند زينت‌هاى خود را براى احدى مگر اين دوازده طايفه ، به خلاف جملهء اولى كه در آنجا چون ذكر غيرى نيست ، از اين جهت لازم ذكر نشده ؛ پس حاصل معنى اين است : زنان را لازم است كه ظاهر نسازند زينت‌هاى خود را بلكه بر آن‌ها واجب است ستر و تغطيه در مظانّ وقوع نظر ، مثل موقع خارج شدن از خانه و امثال او مگر آنچه بنفسه خود ظاهر است ؛ مانند چادر و چاقچور و ساير البسه ؛ پس ستر آن‌ها لازم نيست با قطع نظر از ناظر تا اين‌كه مستلزم عسر و حرج نشود . و بر زن‌ها است كه ظاهر نكنند زينت خود را مطلقا ، چه ظاهره و چه باطنه براى احدى مگر براى شوهرها و ساير محارم مذكوره در آيه . آمنّا بالله صدق الله العلىّ العظيم و الحمد لله ربّ العالمين و صلّى الله على محمّد و آله الطاهرين .

--> ( 1 ) . كشف الغرور ، صص 28 - 29 ( 2 ) . اسداء الرغاب ، ص 33 ( برخى اغلاط جزئى در متن بود كه از روى اصل تصحيح شد . )